قطب الدين محمود بن ضياء الدين مسعود الشيرازي

294

درة التاج ( فارسى )

و مبادى يا تصوريست يا تصديقى ، به جهت آنك علم كى عبارت است از حضور شيء در ذهن - يا از حاضر در ذهن ؛ جه علم را بر ادراك و « ( بر ) » مدرك هر دو اطلاق مىكنند ، از دو بيرون نباشذ : يا مجرّد باشذ از تصديق - و تكذيب ، و آن را تصور ساذج خوانند ، يا مقارن يكى ازيشان باشذ - و آن را تصور معه التصديق خوانند . و مراد از تصديق و تكذيب معنى لغوى ايشان است جنانك شيخ در دانش نامهء علائى تصريح به اين معنى كرده « 1 » و گفته كى : دانستن دو گونه است : يكى اندر رسيدن - كى بتازى تصور خوانند جنانك اگر كسى گويد : برى ، و مردم ، تو اندر يا بى - و تصور كنى . و ديگر گرويدن كى بتازى تصديق خوانند جنانك بگروى كى برى و مردم زير فرمان است . « 2 » و در شفا همجنين گفته « [ است ] » جه بازاء تصديق « 3 » تكذيب آورده است ، و در فصل اول از مقالهء ثالثه از « 4 » برهان موجز كبير گفته است كى : العلم على وجهين ؛ احد هما تصور ، و الآخر تصديق . - و التصور ان يحدث مثلا معنى اللفظ فى النفس و هو غير ان يجتمع « 5 » منه معنى قصية تقبلها النفس ، بل ان اجتمع منه معنى قضية فى النفس لم يخل اما « [ ان ] » يكون شاكا فيها او مقرا بها - او منكرا اياها ، و فى الوجوه الثلاثة يكون التصور قد حدث و هو موجود « 6 » المعنى فى النفس . اما الشك و الانكار فلا تصديق معه و اما الاقرار و هو التصديق فهو معنى غير ان حصل فى النفس معنى - القضيه بل شيء آخر يقترن به و هو صورة الاذعان له و هو ان المعنى الذى حصل فى النفس مطابق لما عليه الامر فى نفس الوجود ، فلا يكون معنى القضية القولية من جهة ما تصورت فى النفس معنى قضية مقبولة بل ذلك حادث آخر فى النفس . بس علم يا مجرد باشذ از تصديق و تكذيب لغوى ، يا نباشذ ، جون تصور نسبت حكمى كى مقارن تصديق يا تكذيب [ ( لغوى ) ]

--> ( 1 ) - كرده است - ط . ( 2 ) - جنانك اگر كسى گويد : مردم ، يا برى ، يا فرشته ، و هرج بدين مانذ تو فهم كنى و تصور كنى ، و اندر يا بى . و دوم گرويدن جنانك بگروى كى برى هست ، و مردم زير فرمانست ، و هرج بذين ماند . او را بتازى تصديق خوانند . ( دانش نامهء علائى نسخهء مصحح - مطابق ص 4 چاپ هند 1309 ) . ( 3 ) - تصديق و - اصل . ( 4 ) - در - ط . ( 5 ) - يجمع - م . ( 6 ) - و هو وجود - م .